فصل: تفسير الآية رقم (24):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (134):

{وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (134)}
{وَلَوْ أَنَّآ أهلكناهم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ} قبل محمد الرسول {لَقَالُواْ} يوم القيامة {رَبَّنَا لَوْلآ} هلا {أَرسَلْتَ إِلْينَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ ءاياتك} المرسل بها {مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ} في القيامة {ونخزى} في جهنم؟.

.تفسير الآية رقم (135):

{قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى (135)}
{قُلْ} لهم {كُلٌّ} منا ومنكم {مُّتَرَبِّصٌ} منتظر ما يؤول إليه الأمر {فَتَرَبَّصُواْ فَسَتَعْلَمُونَ} في القيامة {مَنْ أصحاب الصراط} الطريق {السوى} المستقيم {وَمَنِ اهتدى} من الضلالة أنحن أم أنتم؟.

.سورة الأنبياء:

.تفسير الآية رقم (1):

{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1)}
{اقترب} قَرُب {لِلنَّاسِ} أهل مكة منكري البعث {حِسَابُهُمْ} يوم القيامة {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} عنه {مُّعْرِضُونَ} عن التأهب له بالإِيمان.

.تفسير الآية رقم (2):

{مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2)}
{مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبّهِمْ مُّحْدَثٍ} شيئاً فشيئاً أي لفظ قرآن {إِلاَّ استمعوه وَهُمْ يَلْعَبُونَ} يستهزؤون.

.تفسير الآية رقم (3):

{لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (3)}
{لاَهِيَةً} غافلة {قُلُوبُهُمْ} عن معناه {وَأَسَرُّواْ النجوى} أي الكلام {الذين ظَلَمُواْ} بدل من واو {هَلْ هذا} أي محمد صلى الله عليه وسلم {إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ} فما يأتي به سِحْر. {أَفَتَأْتُونَ السحر} تتبعونه {وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ} تعلمون أنه سحر؟

.تفسير الآية رقم (4):

{قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (4)}
{قَالَ} لهم {رَبِّى يَعْلَمُ القول} كائناً {فِي السمآء والأرض وَهُوَ السميع} لما أسرّوه {العليم} به.

.تفسير الآية رقم (5):

{بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآَيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (5)}
{بَلِ} للانتقال من غرض إلى آخر في المواضع الثلاثة {قَالُواْ} فيما أتى به من القرآن هو {أضغاث أَحْلاَمٍ} أخلاط رآها في النوم {بَلِ افتراه} اختلقه {بَلْ هُوَ شَاعِرٌ} فما أتى به شِعْر {فَلْيَأْتِنَا بِئَايَةٍ كَمَآ أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ} كالناقة والعصا واليد.

.تفسير الآية رقم (6):

{مَا آَمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (6)}
قال تعالى: {مآ ءَامَنَتْ قَبْلَهُمْ مِن قَرْيَةٍ} أي أهلها {أهلكناها} بتكذيبها ما أتاها من الآيات {أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ}؟ لا.

.تفسير الآية رقم (7):

{وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7)}
{وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاًيُوحِي} وفي قراءة {نوحى} بالنون وكسر الحاء {إِلَيْهِم} لا ملائكة {فاسألوا أَهْلَ الذكر} العلماء بالتوراة والإِنجيل {إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ} ذلك فإنهم يعلمونه، وأنتم إلى تصديقهم أقرب من تصديق المؤمنين بمحمد صلى الله عليه وسلم.

.تفسير الآية رقم (8):

{وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ (8)}
{وَمَا جعلناهم} أي الرّسل {جَسَداً} بمعنى أجساداً {لاَّ يَأْكُلُونَ الطعام} بل يأكلونه {وَمَا كَانُواْ خالدين} في الدنيا.

.تفسير الآية رقم (9):

{ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (9)}
{ثُمَّ صدقناهم الوعد} بإنجائهم {فأنجيناهم وَمَن نَّشَآءُ} أي المصدّقين لهم {وَأَهْلَكْنَا المسرفين} المكذبين لهم.

.تفسير الآية رقم (10):

{لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10)}
{لَقَدْ أَنزَلْنآ إِلَيْكُمْ} يا معشر قريش {كتابا فِيهِ ذِكْرُكُمْ} لأنه بلغتكم {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} فتؤمنون به.

.تفسير الآية رقم (11):

{وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آَخَرِينَ (11)}
{وَكَمْ قَصَمْنَا} أهلكنا {مِن قَرْيَةٍ} أي أهلها {كَانَتْ ظالمة} كافرة {وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً ءَاخَرِينَ}.

.تفسير الآية رقم (12):

{فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ (12)}
{فَلَمَّا أَحَسُّواْ بَأْسَنآ} أي شَعَرَ أهل القرية بالإِهلاك {إِذَا هُمْ مِّنْهَا يَرْكُضُونَ} يهربون مسرعين.

.تفسير الآية رقم (13):

{لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13)}
فقالت لهم الملائكة استهزاء {لاَ تَرْكُضُواْ وارجعوا إلى مَآ أُتْرِفْتُمْ} نعمتم {فِيهِ ومساكنكم لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ} شيئاً من دنياكم على العادة.

.تفسير الآية رقم (14):

{قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14)}
{قَالُواْ يا} للتنبيه {وَيْلَنَا} هلاكنا {إِنَّا كُنَّا ظالمين} بالكفر.

.تفسير الآية رقم (15):

{فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ (15)}
{فَمَا زَالَت تِلْكَ} الكلمات {دَعْوَاهُمْ} يدعون بها ويردّدونها {حتى جعلناهم حَصِيداً} أي كالزرع المحصود بالمناجل بأن قُتلوا بالسيف {خامدين} ميتين كخمود النار إذا طفئت.

.تفسير الآية رقم (16):

{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16)}
{وَمَا خَلَقْنَا السمآء والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ} عابثين، بل دالِّين على قدرتنا ونافعين عبادنا.

.تفسير الآية رقم (17):

{لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (17)}
{لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً} ما يلهى به من زوجة أو ولد {لاتخذناه مِن لَّدُنَّآ} من عندنا من الحور العين والملائكة {إِن كُنَّا فاعلين} ذلك، لكنا لم نفعله فلم نُرِدْه.

.تفسير الآية رقم (18):

{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18)}
{بَلْ نَقْذِفُ} نرمي {بالحق} بالإِيمان {عَلَى الباطل} الكفر {فَيَدْمَغُهُ} يذهبه {فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} ذاهب، ودَمَغَه في الأصل: أصاب دماغه بالضرب، وهو مقتل {وَلَكُمُ} يا كفار مكة {الويل} العذاب الشديد {مِمَّا تَصِفُونَ} الله به من الزوجة أو الولد.

.تفسير الآية رقم (19):

{وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19)}
{وَلَهُ} تعالى {مَن فِي السموات والأرض} ملكاً {وَمَنْ عِندَهُ} أي الملائكة، مبتدأ خبره {لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ} لا يعيون.

.تفسير الآية رقم (20):

{يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20)}
{يُسَبِّحُونَ الليل والنهار لاَ يَفْتُرُونَ} عنه فهو منهم كالنفَس منا لا يشغلنا عنه شاغل.

.تفسير الآية رقم (21):

{أَمِ اتَّخَذُوا آَلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (21)}
{أَمْ} بمعنى بل للانتقال وهمزة الإنكار {اتخذوا ءَالِهَةً} كائنة {مِّنَ الأرض} كحجر وذهب وفضة {هُمْ} أي الآلهة {يُنشِرُونَ} أي يُحيون الموتى؟ لا، ولا يكون إلها إلا من يحيي الموتى.

.تفسير الآية رقم (22):

{لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22)}
{لَوْ كَانَ فِيهِمآ} أي السموات والأرض {ءَالِهَةٌ إِلاَّ الله} أي غيره {لَفَسَدَتَا} أي خرجتا عن نظامهما المشاهَد، لوجود التمانع بينهم على وفق العادة عند تعدّد الحاكم من التمانع في الشيء وعدم الاتفاق عليه {فسبحان} تنزيه {الله رَبِّ} خالق {العرش} الكرسي {عَمَّا يَصِفُونَ} أي الكفارُ اللّهَ به من الشريك له وغيره.

.تفسير الآية رقم (23):

{لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23)}
{لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ} عن أفعالهم.

.تفسير الآية رقم (24):

{أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (24)}
{أَمِ اتخذوا مِن دُونِهِ} تعالى: أي سواه {ءَالِهَةً}؟ فيه استفهام توبيخ {قُلْ هَاتُواْ برهانكم} على ذلك ولا سبيل إليه {هذا ذِكْرُ مَن مَّعِىَ} أي أمَّتي وهو القرآن {وَذِكْرُ مَن قَبْلِى} من الأمم وهو التوراة والإِنجيل وغيرهما من كتب الله، ليس في واحد منها أنّ مع الله إلها مما قالوا، تعالى عن ذلك {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ الحق} أي توحيد الله {فَهُمْ مُّعْرِضُونَ} عن النظر الموصل إليه.

.تفسير الآية رقم (25):

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25)}
{وَمآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِى} وفي قراءة {نوحي} بالنون وكسر الحاء {إِلَيْهِ أَنَّهُ لآ إله إِلاَّ أَنَاْ فاعبدون} أي وحِّدوني.

.تفسير الآية رقم (26):

{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26)}
{وَقَالُواْ اتخذ الرحمن وَلَداً} من الملائكة {سُبْحَانَهُ بَلْ} هم {عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ} عنده والعبودية تنافى الولادة.

.تفسير الآية رقم (27):

{لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27)}
{لاَ يَسْبِقُونَهُ بالقول} لا يأتون بقولهم إلا بعد قوله: {وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ} أي بعده.

.تفسير الآية رقم (28):

{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28)}
{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ} أي ما عملوا وما هم عاملون {وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارتضى} تعالى أن يشفع له {وَهُمْ مِّنْ خَشْيَتِهِ} تعالى {مُشْفِقُونَ} أي خائفون.

.تفسير الآية رقم (29):

{وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29)}
{وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّى إله مّن دُونِهِ} أي الله: أي غيره، وهو إبليس دعا إلى عبادة نفسه وأمر بطاعتها {فذلك نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ} كما نجزيه {نَجْزِى الظالمين} أي المشركين.

.تفسير الآية رقم (30):

{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)}
{أَوَلَمْ} بواو وتركها {يَرَ} يعلم {الذين كَفَرُواْ أَنَّ السموات والأرض كَانَتَا رَتْقاً} سدّاً بمعنى مسدودة {ففتقناهما} جعلنا السماء سبعاً والأرض سبعاً أوفتق السماء أن كانت لا تمطر فأمطرت، وفتقُ الأرض: إن كانت لا تُنبت فأنبتت {وَجَعَلْنَا مِنَ المآء} النازل من السماء والنابع من الأرض {كُلَّ شَئ حَىٍّ} من نبات وغيره: أي فالماء سبب لحياته {أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ} بتوحيدي؟